تقرير عن جبهة تحرير ماسينا انصار الدين كتيبة ماسينا



تعتبر جبهة تحرير ماسينا، الأحدث من حيث النشاءة من بين الجماعات الجهادية المسلحة التي تنشط في منطقة الساحل تلك المنطقة التي تمتد من تشاد في الشرق و حتي المحيط الأطلسي في الغرب، و التي تضم كل من تشاد، النيجر، بوركينا فاسو، مالي و موريتانيا .
السبب وراء تفكير قيادات انصار الدين في كيدال في تكوين جبهة جديدة من طراز كتيبة ماسينا، هو ضرورة تجاوز خط منطقة الوسط والذي كان سبب في التدخل الأجنبي عام 2012 ، بعد سيطرة الجماعات الجهادية علي كامل التراب الازوادي في تلك الفترة ، لذلك لم يكن من الصعب علي قائد محنك و شخصية سياسية بفكر عميق مثل إياد اغ غالي ان يكلف صديقه و رفيق دربه مامادو ديالو الملقب محمدون كوفا بالدعوة الي تكوين مجموعة من شباب عرق فلان الذي هو العرق الاكثر اضطهاد في منطقة الوسط و الجنوب للانضمام الي هذه الجماعة الجديدة عام 2014 .
تم الخلاف في البداية علي التسمية مابين محمدون كوفا الذي يعتبر الجماعة جزء من انصار الدين لذلك لا يري ضرورة لتغير الاسم ، و بين مجموعة مساعديه وهم عبدالعزيز ديالو الناطق الرسمي باسم الجماعة و القائد الميداني بوبا باري بلاضافة الي مجموعة من أعيان المنطقة من عرق الفلان الذين يحلمون بإعادة مجد امبراطورية ماسينا التي كانت اخر امجادهم. 
وتم الاتفاق علي اسم جبهة تحرير ماسينا. 
في البداية كانت تعتبر جماعة انفصالية تطالب فقط بحكم ذاتي في منطقة ماسينا و لكن بعد هجوم نمبالا الكبير عام 2016 تم الإعلان عن السياسة العامة للجماعة باعتبارها جزء من انصار الدين و جزء ايضا من المنظومة الإرهابية المسلحة في منطقة الساحل .
في مارس 2017 تم الإعلان عن جماعة نصرة الاسلام و المسلمين التي تضم جماعة انصار الدين، المرابطون، و امارة تمبكتو بلاضافة الي كتيبة ماسينا ليكون اول إعلان صريح يتوجه الجماعة الي التطرف .
بعد الإعلان توجهة الضربات الغربية ضد قيادات انصار الدين في منطقة الشمال و كتيبة ماسينا في الجنوب باعتبار الحركتين هما الحضنتين الاساسيتين الإرهاب في المنطقة تلك الهجمات التي استهدفت الامير محمدون كوفا و أكدت فرنسا مقتله في أحدها نهاية العام 2018، ليخرج بعد ذلك في تسجيل مصور لتكذيب تلك الادعائات. 
يتبع ……..

إعداد الشيخ بوننه خبير في شؤون الساحل و الصحراء.